الطبيعية في نيوم

حماية الطبيعة للأجيال القادمة

نبذة حول الطبيعة في نيوم

تعزيز جهود الحفاظ على البيئة

تمتد نيوم على مساحة 26,500 كم2 من الجبال والصحارى والسهول، كما أنها تضم 468 كم من السواحل. وتعمل على حماية إرث المنطقة الطبيعي عبر استعادة الموائل الطبيعية، وإعادة توطين الكائنات الحية، وحماية البيئة البحرية، دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.

مهمتنا

إحياء النظم البيئية

من خلال برامج استعادة النظم البيئية البرية والبحرية على نطاق واسع، تعزز نيوم مرونة البيئة وتحدّ من التدهور البيئي. وتشمل هذه الجهود مبادرات إعادة التشجير، وإعادة توطين الكائنات البرية، وتحديد المناطق البحرية، واتباع نهج الإدارة المستندة إلى المعطيات العلمية.

استعادة الموائل الطبيعية

برامج إعادة التشجير

تُسهم جهود إعادة التشجير في نيوم بتسريع تعافي الكائنات الأصلية. وقد ساعدت أكثر من خمسة ملايين نبتة مقاومة لتقلبات المناخ، وفّرها مشتل محمية نيوم الطبيعية العامل بالطاقة الشمسية، في تثبيت التربة وإعادة بناء الموائل.

إعادة تأهيل الحياة البرية

الكائنات الحية تعود من جديد

عبر الجبال والصحارى والوديان، تعود كائنات حية كانت مفقودة سابقاً إلى موائلها الطبيعية بفضل جهود إعادة الحياة البرية. وبالشراكة مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، عاد إلى نيوم المها العربي والوعل والنعام والصقر الفاحم وغيرها من الكائنات الأصلية إلى نيوم.

المنظومات البحرية

استعادة التنوع الحيوي

تحتضن مياهنا ذات الشعاب المرجانية النابضة بالحياة والأخاديد البحرية العميقة، الكثير من الكائنات المهددة بالانقراض. ومن خلال الجهود القائمة على العلم والمعرفة للحفاظ على البيئة، تعمل نيوم على تجديد هذه المنظومات الحيوية وحمايتها، ضمن الاستراتيجية الوطنية للاستدامة في البحر الأحمر.

  • نبذة حول الطبيعة في نيوم

  • مهمتنا

  • استعادة الموائل الطبيعية

  • إعادة تأهيل الحياة البرية

  • المنظومات البحرية

جهودنا في الحفاظ على البيئة

تحمي نيوم التنوع الحيوي وتستعيد المنظومات البيئية على اليابسة والبحر، في إطار أحد أكثر برامج الحفاظ على البيئة في المناطق القاحلة طموحاً على مستوى العالم.

وتستند جهودنا إلى البحث العلمي، والتخطيط الاستراتيجي، والإدارة التكيفية، والامتثال التنظيمي، والرصد البيئي طويل المدى.
  • 5
    ملايين

    شجرة وشجيرة وعشبة محلية تم زراعتها

  • 1,300
    +

    حيواناً من ثمانية أنواع محلية أصيلة أُعيد توطينها، بينها أكثر من 150 وُلِد في البرية

  • 61,000
    + هكتاراً

    تخضع حالياً لإعادة تأهيل مكثفة عبر إعادة التشجير واستعادة الحياة البرية

  • 400
    كم2

    من الموائل البحرية تم مسحها ورسم خرائط لها لدعم استعادة النظم البيئية الساحلية وحمايتها

داخل المحمية

محمية نيوم الطبيعية

  • أبرز المعالم


    تحمي محمية نيوم الطبيعية بعضاً من أكثر المناظر الطبيعية تنوعاً وإبهاراً في المنطقة، بما في ذلك "الحديقة السرية". ومن بين أبرز أبرز معالم المحمية أيضاً موقع إعادة الحياة البرية في بجدة، وهو موقع مفتوح للزوار تديره فرق من حراس الطبيعة المحليين. ويحيط به معالم رئيسية، من بينها قوس بجدة الكبير.

  • تجارب الزوار


    بدعم من فريق متنامٍ من حراس الطبيعة المحليين وخبراء الامتثال، تطور محمية نيوم الطبيعية تجارب تربط الناس بالطبيعة وتحتفي بالثقافة المحلية. ويمكن لزوار موقع إعادة الحياة البرية في بجدة مشاهدة عودة الكائنات إلى موائلها الطبيعية، بما في ذلك الوعا والمها العربي والغزلان والنعام.

  • إرث طبيعي غني


    تقع بجدة في قلب صحراء حِسمى، حيث تلتقي المنحدرات الرملية والكثبان الحمراء بصفاء السماء النادر، لتشكل وجهة آسرة. وعلى امتداد طرق التجارة القديمة، تحتفظ النقوش الحجرية العتيقة بأدلة على ثراء التنوع الحيوي في المنطقة، والتي تُصوّر الوعول والمها وحتى الفهود.

Your request has been sent successfully

تابع أخبار الطبيعة وآخر مستجداتها من نيوم

اشترك لتكون أول من يعرف آخر مستجداتنا وأخبارنا، وكيف نحول رؤيتنا إلى واقع.

your request has been sent successfully

an error has occurred, please try again