مستقبل المعيشة الحضرية
يُعد مشروع "ذا لاين" ثورة في الحياة الحضرية، يضع الإنسان على رأس أولوياته بمنحه تجربة معيشة حضرية غير مسبوقة مع الحفاظ على الطبيعة المحيطة به. وستعيد "ذا لاين" تعريف مفهوم التنمية الحضرية وما يجب أن تكون عليه المدن في المستقبل.
سيحتضن "ذا لاين" 9 ملايين نسمة داخل مدينة ستُبنى على مساحة 34 كم2 فقط، وبالتالي ستصل آثار البنية التحتية إلى أدنى مستوياتها، لتكون النتيجة مستويات فائقة من الكفاءة غير المسبوقة في توظيف موارد المدينة. كما سيضمن المناخ المثالي على مدار العام للسكان الاستمتاع بالطبيعة المحيطة والوصول إلى جميع المرافق في غضون 5 دقائق مشياً، بالإضافة إلى منظومة متكاملة للتنقل عبر قطار فائق السرعة، يصل بين أقصى نقطتين داخل "ذا لاين" في مدة لا تتجاوز 20 دقيقة.
ثورة حضارية
-
وصول مباشر للطبيعة
بمنهجية غير مسبوقةسيتيح تصميمنا الفائق التطور وصولاً سريعاً ومباشراً إلى الطبيعة في غضون دقيقتين مشياً عبر مساحاته المفتوحة على مستويات وارتفاعات متعددة، حيث يمكن للجميع الوصول السهل إلى الطبيعة المحيطة والاستمتاع بمناظرها الخلابة وجبالها الشاهقة وسمائها الصافية، في مدينة ستتحرر من قيود الزحف العمراني بفضل انخفاض آثار البنية التحتية فيها. -
هواء نقي للجميعستتميز المدينة بخلوها من الانبعاثات الكربونية بفضل تخليها عن طرق تقليدية للبنى التحتية تستهلك الكربون بكثافة، كالسيارات والطرق. وستمد المدينةَ طاقةٌ متجددة بنسبة 100%، بما في ذلك تشغيل الصناعات والقطاعات فيها. وسيكون لتكامل الطبيعة مع المساحات المفتوحة في جميع أنحاء المدينة دور أساسي في جودة ونقاء الهواء.
-
وقت أطول
لقضائه مع الأحبةسيتمكن الجميع من الوصول إلى جميع مرافق المدينة في 5 دقائق مشياً، وستوفر شبكة التنقل العام داخل المدينة بتقنياتها الفائقة رحلة تقطع المسافة بين أقصى نقطتين في المدينة في مدة لا تتجاوز 20 دقيقة، كما ستعزز تقنيات الذكاء الاصطناعي جميع الخدمات المؤتمَتة وستضمن وسائل الراحة القريبة داخل أرجاء المدينة للسكان سهولة اللقاء بأسرهم وأصدقائهم وأحبتهم واستمتاعهم بقضاء أوقات أطول معهم. -
مناخ مثالي
على مدار العامصُممت مدينة "ذا لاين" بعناية فائقة لتتمتع ببيئة مثالية فيها مساحات كافية لخلق مناخ محلي من أجل ضمان أقصى استفادة من أشعة الشمس ودخول الهواء الطبيعي والظل، وخلق توازن طبيعي في حركة الهواء دخولاً وخروجاً. إضافة إلى ذلك، ستعمل المساحات الخضراء المفتوحة في جميع أنحاء المدينة على تحسين الراحة لجميع السكان والزوار والعاملين فيها.
الفعاليات القادمة
اكتشف "ذا لاين" في معرض (MIPIM)
12 - 15 مارس، 2024 في مدينة كان بفرنسا
تفضّل بزيارتنا في المعرض الدولي للعقارات (MIPIM) لعام 2024، الحدث العقاري الأبرز عالمياً. استكشف مساحة العرض الغامرة لدينا وتعرَّف على الكيفية التي سنُغيّر بها العقلية العقارية التقليدية بتقديم مفهوم جديد للمعيشة والحفاظ على البيئة.
"سيتغلب "ذا لاين" على التحديات التي تواجه البشرية في الحياة الحضرية في وقتنا الحاضر، وسيسلط الضوء على الطرق البديلة المبتكرة للمعيشة. لا يمكننا تجاهل تحديات المعيشة والأزمات البيئية التي تواجه مدن العالم اليوم، ولكن نيوم تحتل موقع الصدارة في تقديم أحدث الحلول وأكثرها ابتكاراً لتخطّي هذه التحديات. وتقود نيوم فريقاً من ألمع العقول في العمارة والهندسة والبناء لتجسيد فكرة التشييد العمودي واقعاً نعيشه".صاحب السمو الملكي
-
جودة حياة بمستوى عالمي
هنا ستجد النخب اللامعة، حيث يتيح "ذا لاين" خوض تجارب اجتماعية واقتصادية لا مثيل لها، في مدينة تخلو من التلوث والحوادث المرورية، إلى جانب رعاية صحية وقائية على مستوى عالمي، ستهيئ السكان لحياة أطول وتساهم في استمتاعهم برغد العيش. -
مكان لنمو الأعمال وازدهارها
هنا ينصب كامل التركيز على الإنسان وليس التقنية. مدينة إدراكية تتنبأ وتتصرف حسب إرادتنا، وليس العكس. هذه الحياة الخالية من التلوث ستشكّل تكتُّلاً عالي الكثافة، سيخلق بدوره تجربة بشرية مليئة بفرص الأعمال الجديدة. -
حل للحياة الحضرية عنوانه البيئة
تشكل بيئتنا الخالية من السيارات جزءاً من نظام نقل مستدام بنسبة 100%، يخلو من التلوث وأوقات الانتظار، وبالتالي سيتيح ذلك أوقاتاً أكثر للترفيه. أما من الجانب المادي، فعدم وجود مصاريف للتأمين على السيارات والوقود والمواقف سيعني زيادة دخل الفرد لسكان "ذا لاين". -
مجتمع يبتكر المستقبل
ستكون التقنيات المتقدمة، التي تخطط للخدمات اللوجستية والبناء النموذجي، مُمكِّناً حقيقياً لتنفيذ ناجح وفعال لمشروع "ذا لاين"، حيث ستعيش هذه المجتمعات الإدراكية في انسجام مع الطبيعة، لتُحفَظ 95% منها داخل نيوم. وبتصميم المدينة العمودي ووفرة الحدائق والمساحات الخضراء فيها، لن تبعد عنك الطبيعة أكثر من دقيقتين فقط.
اسمع الحكاية من أهلها
فريق العمل
يجتمع روّاد العالم وأفضل خبرائه في "ذا لاين" ليقودوا ثورة حضارية، ستغيّر مفهوم التطور الحضري ومدن المستقبل.